فتاه تكره
أخاها
فتاه تكره أخاها......نعم اكره أخي...قصه
واقعية
مؤثـرة
أنا فتاه ابلغ من العمر 20 سنه وادرس في الكلية ...ولدي أخ
يعيق نسمات الهواء فهو شديد الغيرة علي وعلى إخواني وخواتي ......لكن أنا
أكثر بحكم انه يعتقد أنني منفلتة..... كم امسك بي
وأنا
أتحدث إلى شاب عبر الهاتف ويضربني ضربا أكاد افقد روحي منه ...... بعدها كرهت
أخي كرها شديدا حتى أني لم أعد أرغب في أن أشاهده بسبب ما كان يفعله معي
.....
وفي يوم من الأيام انطفأت فيه الأنوار..... وخرجت الشياطين تجتاح
شوارع مدينتنا ...وبينما ذهب أخي إلى السمر مع أصحابه ....إذا بي أتصل على
شاب تعرفت عليه قريبا.... كنت أفكر فيه دائما ....وكانت تصبني رعشه عندما لا
أكلمه ..ويضيق صدري ... نعم أحسست انه ملك قلبي...ثم اتصلت به وقلت تعال إلى
بيتي وأطرق الباب طرقتين خفيفتين...حتى لا توقظ من في المنزل ...فقال أنتي
تأمرين ..جلست في الحوش أنتظره 9..لمد 10دقائق وقلبي يدق بسرعة ..طرق الشاب
الباب ... فجأة:
وإذا بأخي ... ينظر لي ...ودموعه تنهمر من على خده ...
وخر أخي جاثما على ركبتيه...فقال لي..بصوت وعبرات....قتلتيني
أنتي فاجره...انتي فاجره...
أنتي فاجره...
لم يضربني...نعم لم يضربني لكنه
قتلني بكلماته ودموعه......
ذهب اخي الى غرفته...اعد الدقائق التي اعيشها
في هذه الدنياء وقلت لنفسي سيقتلني اخي لامحال....ولكنه يفكر بطريقه يتخلص
مني
وبينما أنا جالسه في غرفتي وإذا بصوت سمعته كثير......ولم أكثر إليه.......انه بصوت
الأذان
سرى ذالك الصوت في أعماقي بلا شعور مني فذهبت
واتوضا وفرشت سجادتي وصليت وما أن سجدت حتى انهارت دموعي.......نعم سجد لله
خالقنا..سجدت لربي ...سجدت لمن سجد له ما في السماوات والأرض...ونمت وأنا على
تلك الحالة وثوب الصلاة مازال علي...دخلت أمي غرفتي فقالت فلانه
تصلين...فلانه تصلين...قلت نعم صليت وتعود على هذه الصفة فقالت أمي أنتي غير
متعودة على الصلاة... فضحكت ولم تعلم أمي ما بي من جمرات ألقاها في قلبي
أخي.....
بعد 6 شهور تغير حالي صلاه..قيام...حفظ القران وكان أخي لا
يكلمني والكل شعر بتغير حالي وكلما مر أخي بجانبي انزل رأسه وكأنه لا يريد
النظر في وجهي وفي ليله كنت اصلي ورفعت يدي إلى السماء وادعوا إذا بأخي ينزل
من الطابق العلوي يسمعوني اطلب من الله التوبة وان يتقبل توبتي...إذا بأنه
ينزل ويضني ويبكي وبكيت معه وقال هذه أختي التي افتخر بها....هذي أختي التي
افتخر بها...وقمت وقبلت
رأسه